العاملي
190
الانتصار
ستغدر بك الأمة . . . والغدر بأمير المؤمنين غدر بالدين . . فليست هذه المصيبة فقط ، بل ستلي ها مصائب . . المسألة مسألة حق ضاع . . وقبله أتعاب وأعباء ! ! اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وكل تابع له على ذلك . * وكتب العاملي في 11 - 06 - 2001 م ، العاشرة والنصف صباحاً : الأخ السبيل الأعظم ، الاخوة الأعزاء . . شكراً لكم على تعطير الجو بذكر الصديقة الزهراء . . ومن حق إعجازها في الايمان والقول والعمل . . أن يكون محيراً . . والى الآن . . لم يتم تحليل موقفها من الحكومة التي بادرت قريش إلى تشكيلها والنبي مسجى بين أهله ! ! تعالوا . . لنعدد مفردات هذا الموقف . . وكل مفردة منه موقف كامل . . 1 - إدانتها لتركهم جنازة النبي صلى الله عليه وآله مسجاة بين يدي أهل بيته . 2 - إدانتها تدبيرهم بيعة أبي بكر في غياب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله . 3 - إعلان شكايتها إلى الله ما لقيته من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ، عند هجومهم الأول على بيتها . . 4 - تهديدها أن تكشف رأسها إلى ربها بالدعاء ، أي تدعو بالاسم الأعظم ، إن أرادوا قتل علي عليه السلام . . 5 - إعلانها مقاطعة هما كل حياتها . . ودعاؤها عليهما بعد كل صلاة .